الشيخ علي النمازي الشاهرودي

88

مستدرك سفينة البحار

باب من ادعى الرؤية في الغيبة الكبرى ( 1 ) . باب ما ينبغي أن يدعى به في زمان الغيبة ( 2 ) . وتقدم في " دعا " ما يتعلق بذلك . باب الغيبة ( 3 ) . الحجرات : * ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) * . فجعل المؤمن أخا ، وعرضه كلحمه ، والتفكه به أكلا ، وعدم شعوره بذلك بمنزلة حالة موته . وقوله تعالى : * ( ويل لكل همزة لمزة ) * . وقوله تعالى : * ( لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم ) * ، وغير ذلك . الكافي : عن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في جوفه . قال : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث . قيل : يا رسول الله وما يحدث ؟ قال : الإغتياب . الكافي : قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه ، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه مما لا يعرفه الناس اغتابه ، ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته ، وفي معناه غيره . وفي حديث مناهي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ونهى عن الغيبة وقال : من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه ونقض وضوؤه ، وجاء يوم القيامة يفوح منه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف ، فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم الله - إلى أن قال : - ومن تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس ، رد الله عنه ألف باب من السوء في الدنيا والآخرة ، فان هو لم يردها كان عليه كوزر من اغتابه

--> ( 1 ) ط كمباني ج 13 / 141 ، وجديد ج 52 / 151 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 276 ، وجديد ج 95 / 326 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 177 ، وجديد ج 75 / 220 .